لنرتقي | كن أنت بنسخة أرقى

السبت، 17 يونيو 2017

أنت المسؤول عن نفسك

أنت المسؤول عن نفسك
أأنت من ذالك النوع من الأشخاص الذي يلقي اللوم على الآخرين و الأشياء عندما يمر بأي شيئ سيئ عندما يحصل على نتيجة غير مرضية ؟ إن كنت حقا لا تتحمل مسؤولية حياتك، فوجب أن تراجع نفسك و أفكارك و اتجاهاتك، فمن دون أن تتحمل مسؤولية حياتك وقراراتك و نتائجها، فلن تبرح مكانك نحو ما تبتغي شبرا واحدا.

لنأخذ كمثال شخصا يواجه مشكلة كبيرة بسبب وزنه الزائد و هذه المشكله تضايقه كثيرا و يحاول أن يجد لها حل. لكن أذا سألته عن سبب المشكلة سيجيبك أنه يسكن في منطقة فيها مطاعم كثيرة تصنع أكلات لذيذة كما أنه لا يجيد الطبخ و ليس لديه الوقت بسبب الدراسة أو العمل لعدة ساعات في اليوم و هذا ما يجعله يأكل أكلا غير صحي بكميات كبيرة. كما لاحظتم هذه الحجج غير منطقية، لأنه مهما كانت المنطقة التي يسكن فيها مليئة بمطاعم تقدم أكلا لذيذا إلا أنه هو من يمتلك زمام الأمور فإذا كان متحكما في نفسه لا فلا يمكن لأي شيء أن يجبره على الذهاب للأكل كما أنه يمكن أن يتعلم تحضير أكله بنفسه و سيجد وقتا لذالك إن نظم نفسه.
 أنت المسؤول عن نفسك
 انطلاقا من هذا المثال يمكن أن نزيل مشكلة الزيادة في الوزن و نضع مكانها أي مشكل آخر: حزن، غضب، اكتئاب و أي مشاعر سلبية. كما يمكن أن نزيل الحجج و نضع مكانها حجج أخرى كالناس و المجتمع و المواقف.... أنت وحدك من يملك المفتاح و أنت من يسمح لأي شيء أن يحدث بمزاجك و موافقتك، فأنت المسئول عن مواقفك الإيجابية و السلبية، لا تلق اللوم على الناس و الظروف ولا تحاول التخلص من مسؤولياتك الشخصية لأنك الوحيد المسؤول.

" أنت المسؤول عن نفسك، وعن تحقيق طموحاتك، و عن علاج مشاكلك، و أنت المسؤول عن الإرتقاء بعد السقوط، و الصعود بعد النزول."
 أوافقك الرأي أن العوامل الخارجية لها تأثير كبير، لكن في الأول و الأخير تبقى الأمور بيدك أنت. توقف عن خلق الأعذار في الكثير من المواقف، فالأشخاص غير المسئولين هم فقط من يميلون لوضع اللوم على العوامل الخارجية كالظروف و الأشخاص المحيطين بهم، والنطق بها على أنها أعذارهم. الأعذار تأتي في العديد من الأشكال والأحجام، ولكن أشهرها "كنت لأفعل لولا .. لم أكن لأفعل ذلك .. لكن ..
 أنت المسؤول عن نفسك
في المرة القادمة التي تحاول فيها سرد أحد الأعذار، بدلًا من ذلك، اعترف لماذا لم تقم بذلك الشئ. هل تكاسلت عن القيام به، كنت في غاية التعب، أم أنك رغبت فقط في القيام بشئ أكثر إمتاعًا؟ من الأفضل الاعتراف بذلك. فالإعتراف بالخطأ أفضل بكثير من خلق الأعذار لأنه سيساعدك على أن تكون أكثر مسؤولية في المرة المقبلة.

إذا كنت تريد أن تكون شخصا مسئولا، يجب أن تتدرب على الانضباط الذاتي. لا يعني ذلك بالضرورة أنك تحتاج لأخلاقيات عمل علماء الفضاء أو النظام اليومي لأفراد الجيش، لكنه يعني أن تكون قادرا على معرفة كيف ومتى تنجز عملك، وألا تتخلى عن أي مهمة ضرورية فقط من أجل الحصول على بعض المرح. لكى تكون منضبطا ذاتيًا، يجب عليك أن تضع أهدافًا واضحة و عليك أن تحاول الوصول لها دون أن تشتت نفسك. اصنع قائمة بالمهام المطلوبة لكي تستطيع إتمام أكبر قدر منها. ولا تمنع نفسك من قضاء بعض أوقات الفراغ فقط لأنك تحاول أن تكون منضبطًا.
 أنت المسؤول عن نفسك

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي
 

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم