لنرتقي | كن أنت بنسخة أرقى

الأحد، 5 يوليو 2015

10 وسائل ساعد بها طفلك على احترام ذاته

10 وسائل ساعد بها طفلك على احترام ذاته
أي واحد منا يتملك طفلا أو أكثر، يدري حتما بأن هذه نعمة ربانية أنعمها البارئ علينا، وهي مسؤولية على عاتقنا يلزم علينا فيها أن نربيهم بأفضل ما نستطيع، فربما يوما ما يكونون صدقة جارية ونفعا للمجتمع، كما نعلم أن تربية الأطفال تولد توترا كبيرا إن لم نعرف كيفية التعامل معهم، وليست التربية هي الطبخ والتنظيف ومرافقتهم للمدرسة، إنما التربية تنبني على القيم اللتي يكبر فيها الطفل والتي وجب زرعها في عمر مبكر.

 إنه لمن الجيد أن يكبر طفل بقيم، ومن أهم هذه القيم احترام الغير وأهم منها احترام قدراته والثقة بها، إن كنت ترغب في مساعدة طفلك على بناء احترام الذات هذه بعض الإستراتيجيات اللتي قد تساعدك.

1. تحدث إليه واعرف إن كان هناك مشكلا ما


التواصل ضروري لبناء علاقة سليمة ودائمة، خصوصا مع طفل قد يكون لديه الأطنان من الأسئلة اللتي تدور في رأسه حول العالم فضلا عن المخاوف والشكوك، والمضايقات التي قد يتعرض لها من الأطفال الآخرين أو أناس غريبين، لذا توجب علينا أن نبني ثقة متبادلة مع أطفالنا ونشعرهم بالأمان ليتحدثوا عن مشاكلهم وأن نتعاون معا لإيجاد حل لها.

2. ساعده ليعثر على هواية


بعض الأطفل قد يولدون ولديهم قدرة هائلة على الرسم، والبعض الآخر قد تكون لديهم بنية قوية تمكنهم من ممارسة نوع من الرياضات كالكارتيه أو السباحة، وبعضهم تجد لديه خيالا واسعا لرواية القصص والقراء عنها، ساعد طفلك في العثور على هوايته الطبيعية والتي سيجد فيها متعة بممارستها، ذالك سيطور حتما من شخصيته ويجعله شخصا مقبلا على الحياة.

3. كن متسامحا معه


التسامح
الجميع يرتكب الأخطاء، إنها خطوة ضرورية نحو النضج وتحقيق الحكمة، حاول أن تسامح طفلك ونبهه على الأخطاء التي قد عملها بأن لايعيدها ولا تكن مثل بعض الناس سامحهم الله يضربون أولادهم عن كل كبيرة وصغيرة، غير دارين أنهم ينفسون ضغوطهم الدنيوية في أولادهم، وأن ضربهم إن عبر عن شيئ فهو يعبر عن ضعف شخصيتهم، وعدم استطاعتهم في خوض مناقشة حضارية مع أطفالهم يحكمها الفكر والمنطق. كن أكيدا عزيزي القارئ أن تسامحك مع طفلك سيكسبه بالتالي عادة حميدة ستساعده في حياته اليومية كما أنه سيحترمك مستقبلا في شبابه.

4. علمه أن السعادة مصدرها تكوين صداقات وعيش اللحظات الصغيرة


السعادةكثير من الناس تجده قد حقق مستوى معين من الثروة والقوة والمهارة، لكن تجدهم غير قادرين على قهر مخاوفهم أو غير سعيدين. علم طفلك حول قيمة الصداقة الحقيقية وكيف أن مشاركتنا مع الآخرين تجلعنا أقوى وذو قيمة، علمه أن يكون طموحا وباحثا عن النجاح لكن أن لاينسى عيش تلك اللحظات الإيجابية الصغيرة والتي تعتبر مصدر سعادة أغلبنا كالحصول على أول دراجة والنجاح في امتحان والحصول على أول مولود أو حتى مشاهدة غروب متميز على رمال الشاطئ.

علمه أن الفشل هو فرصة ليعود أقوى مع أصدقاء جيدين يدعمونه، ليس هناك طريقة افضل تساعد فيها طفلك على بناء ثقته في نفسه واحترامه لذاته من أن نريه قيمة أن يكون لديك أناس يؤمنون بك وبقدراتك.

5. علمه أن يضع أهدافا قابلة للتحقيق


أن يكون أول شخص على سطح المريخ أو نجم رياضي أو سينيمائي عالمي، هذه كلها أهداف طموحة وتعطيك نظرة عن كيف يمكن أن يكون طفلك مبدعا، لكن قد تكون هذه الاهداف صعبة أو غير قابلة للتحقيق، لايمكن أن تعطي صورة مغلوطة وغير واقعية عن طفلك في كل مرة أردت أن تمدحه فيها، فإن كان طفلك يريد أن يصبح مغني وليس لديه صوت يؤهله لذالك مثلا، فلايمكن أن تدعمه في هذا الخيار طوال الوقت، نعم أعطه فرصة في كل مرة أراد أن يجرب شيئا، لكن حاول أن توجهه - لاتفرض عليه - لأهداف أخرى تتناسب مع طموحاته وقدراته، وساعده على تجزئة هذا الهدف الكبير لأهداف صغيرة يمكن أن يحققها مع العمل الشاق والرغبة.

6. علمه كيف يكون منظما في حياته اليومية وفي دراسته لأفضل النتائج


الدراسةمعظم الناس يعتقدون أن الدراسة تتمحور حول الجلوس والتحديق في الكتاب لساعات، هذا يمكن أن يؤدي للطفل بالشعور بالإحباط وأن يعتقد أنه ليس ذكيا كفاية لفهم الموضوع أو حل المسئلة، خصوصا إن كانت المدة المخصصة للمراجعة غير كافية بسبب تسويفه، كما قد يجد مشاكل في بعض المواد أكثر من غيرها وأن تلك المواد تستلزم وقتا أكبر ليفهمها ويستوعبها. التنظيم هي مهارة يمكن لأي أحد أن يتعلمها لكنها تستلزم بعض الإنضباط ومقاومة الرغبات، علم طفلك كيف يقسم وقته ما بين الأعمال واللهو والدراسة، قسم له جدولا بالأعمال اللتي سيقوم بها على مدار الأسبوع وعلقه على مكتبه أو في غرفة نومه حتى يتعود على التنظيم.
من شب على شيئ شاب عليه
فإن تعود طفلك على التنظيم في أمور حياته من الصغر ذالك سيعوض عليه العديد من المشاكل المتعلقة بالتنظيم في فترة شبابه، وأنا خير مثال قد مر من هذه التجربة

7. سجله في نوادي رياضية


العقل السليم في الجسم السليم كما يقول المثل القديم، القيام ببعض التمارين الرياضية مرة أو مرتين في الأسبوع ليس فقط مفيدا لصحة طفلك، لكن ذالك يمنحه جسم قوي ورشيق يمكن أن يفتخر به.
أن يبدو بشكل جيد ويشعر بشكل جيد، ذالك سيساعد طفلك بالتأكيد على الثقة بنفسه، في حين أن الإلتزام بالحصص الرياضية ولعبها سيطور لديه عادة الإنضباط ومهارات التفاعل الإجتماعي مع أصدقائه الآخرين.

8. العب معه كلما سنحت لك الفرصة


بعض الإتصال العاطفي مع طفلك هو أمر مهم جدا، خصص بعض الوقت لتستمع إلى قصصه، والمشاركة في بعض الأعمال الإبداعية وتعليمه بعض المهارات القيمة والعملية والتي قد تفيده في حياته مستقبلا. كما يمكنك الخروج في كل عطلة معه لتكتشفوا مناطق جديدة ذالك سيجعل مستوى ادراكه أعلى، كما سيساعده على أن يعبر عن نفسه أمام المجتمع.

9. كن قدوته


طفلفي الخمس سنوات الأولى لدى الطفل، يكون والديه هما مثاليه الأعلى ومصدره الأساسي لكل المعلومات اللتي يكتسبها، فتجده يسأل بإستمرار محاولا امتصاص كل معلومة متوفرة لديك، فهو لم يكتشف العالم الخارجي بعد وكل ما لديه هو أسرته. وفي هذه المرحلة بالضبط يتحدد سلوك الطفل وربما شخصيته لباقي حياته فهي فترة حاسمة، فإن رأى والده يدخن مثلا فسيظن تلقائيا أن تلك خصلة حسنة وسيحاول القيام بها فيما بعد. و لا تكن من النوع الذي ينصح أطفاله بعدم القيام بشيئ ويقوم به فذالك إن دل فإنه يدل على تناقض.
إن كان الطفل يرى أن والديه ليسو خائفين للتعبير عن أنفسهم أمام المجتمع ويحاولون أن يكونون جيدين و منفتحين مع الناس الآخرين، فسيقوم تلقائيا بتقليد هذا التصرف ما سيجعله منفتحا هو التالي على العالم وأكثر قدرة وثقة على الإنسجام في مجتمعه.

10. علمه تحمل المسؤولية وقيمة العمل الشاق


لا نقصد بهذا تحميله المسؤوليات الصعبة التي لا يتحملها حتى بعض البالغين، ولكن عليه أن يفهم أن أفعاله تؤثر على الآخرين وأن هناك أناسا قد تعتمد عليه، إذا فهم الطفل لماذا من الضروري عليه أن يقوم بالأعمال الموكلة إليه وأن عليه العمل بجد لكسب لقمة عيشه، فسيتكون لديه منظور مختلف على الحياة.

إن الأطفال تجدهم غالبا سعيدين بمساعدة والديهم ويشعرون بالفخر إن قاموا بعمل منزلي ما، يمكن للأطفال الأكبر سنا الإعتناء بالأطفال الأصغر سنا، أو أن يساعدوا في المطبخ وتنظيف المنزل وكذا تنظيم اجتماعات وحفلات عائلية. بمرور الوقت سيجد طفلك أنك تعتمد عليه في الكثير من الأشياء الشيئ الذي سيبني شخصيته ويساعده على كسب احترام ذاته.

عندما يتعلق الأمر بمساعدة طفلك على بناء احترام ذاته، فإنه لمن المهم أن نتذكر أن التواصل، وقضاء بعض الوقت معه، وجعله يتخذ قراراته مع توجيهه إلى القرار الصحيح، لهي من العوامل المصيرية والمحددة لذالك.

#لنرتقي



اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

عربي باي
 

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم