لنرتقي | كن أنت بنسخة أرقى

الثلاثاء، 2 يونيو 2015

تعدد المهام وتأثيره على النجاح في العمل

 النجاح, العمل, التفوق

يعتبر الركن المهني من أهم الأركان اللتي يوليها الإنسان كل إهتمامه , فالعمل أو المهنـة يعطيان إحساسا بالإشباع لدى المرء بتحقيق ذاته, ناهيك عن مساعدتهما المرء لتكوين أسرة ومساعدة عائلته ماديـا, كمـا أن بهـا ترتقي المجتمعـات. ونجد أغلب الناس لايطورون أنفسهم وقدراتهم فتجدهم في نفس العمل ونفس المستوى سنوات عديدة وبنفس العقليـة القديمـة, لايدربون أنفسهم لإخراج أفضل ما فيهـم, كما تجد أن أغلبهم يتقاعدون بأمراض السكري, والمحظوظ منهم قد يصاب بالأعصاب, لذا إرتأيت أن أكتب مقالات عن خطوات فعالـة للنجاح في العمل.

وأعدك عزيزي القارئ  إن اتبعت النصائح اللتي ستنشر في هذا الركن, بأن تكون جد منتج في عملك, بأن تعمل أقل وتنتج أكثر, وبتعويض الضغوطات اللتي ستواجهها في العمل بالمتعة اللتي ستحصل عليها عند تحقيق مهامك.

جرب, ليس هناك شيئ تخسره ... ربمــا العكــس !

ركز في مهمـة واحدة حتى تنجزهـا !



بعض الأعمال يجب أن تكون مختلا بحق لتستطيع التلائم معـهـا, فيطلب منـك مديرك الإهتمام بالزبائن بالبروتوكلات المعروفـة كالإبتسامة والضحك في وجوههم حتى أشرار الخلق منهم, ومعالجـة الملفـات وحراسـة المحل, وربمـا مسح حذائه حتى !, تعدد المهام في الأوطان العربيـة فاق الحدود فيطلب منك عمل أعمال عدة كل واحد منها يحتاج تركيزا ووقتا مخصصا, ما سيعود عليك بالضرر كما نرى لاحقـا.
فعند سياقـة سيارتك و أنت تتحدث مع شخص مـا, ربمـا يكون صديق أو قريـب, فأنت تكسب نفسك درجـة خطورة بوجود حادث متساويـة مع شخص متناول لثلاث كؤوس من النبيذ !


والسبب في ذالك,ليس راجعـا لعدم وضع كلتا اليدين على المقود, فوفقا للباحثين فعند تحدثنـا مع شخص على الخط الآخر, فإننا لا واعيـا نخلق صورة ذهنيـة لذالك الشخص, وهذا بدوره يخلق عدة مشاكل في تحليل الفضاء اللذي نقوم بالقيادة فيه وبالتالي إنخفاضه.

النجاح, التفوق,العمل
وهذا يعتبر واحد من الآثار السلبية اللتي يمكن أن تحدث عند القيام بعدة أمور في آن واحد, فوفق بحث لجامعة كاليفوريا عن دراسـة تعدد المهام في وقـت واحد, أنه في حالة إهتمام الشخص بعدة أمور في آن واحد, فإنه يتعلم ويتذكر أقل, وذالك لأن الدماغ يفضل الذاكرة الفورية على الذاكرة الطويلـة الأمد.

كما أظهرت دراسـة أخرى, أنه كلما ذهب مبرمج من مهمة واحدة إلى أخرى, فسيستلزمه ذالك 22 دقيقة في المتوسط بأن يعود بنفس حالة التركيز والإهتمام إلى المهمة الأصليـة, وهذا يفسر التشتت اللذي يحصل لدى الطالب أثناء تنقله من مادة إلى أخرى, فبإمكانك حل مشكلتين أسرع ب 25% عندما تحل واحدة تلو الأخرى, بدلا من التحول بإستمرار من واحدة إلى أخرى.

 فتعدد المهام يخفض إنتاجيتك في العمل, تخيل أنك تحادث شخصا على الهاتف وتقوم بكتابة رسالة إلكترونية في نفس الوقت, يصعب ذالك لأن كل مهمة تستلزم الجزء نفسه من الدماغ مما سيرهقه ويؤثر ذالك على ذاكرتك لاحقـا, كما يجعلك أكثر عرضـة للأخطاء خصوصا إن كانت المهمة تتطلب قدرا من التفكير والتركيز, وبدون الحديث عن الأضرار الجانبية اللتي يخلفهـا, فهو يقتل الإبداع فالتفكير بأمرين في نفس الوقت لا يفسح لك وقتا لتتخيل أو تحلم, كما يؤثر سلبا على الذاكرة في المدى القصير, أظن أنك فهمت المقصود.
إعطاء كل مالديك في مهمة واحدة والتركيز عليها, هو المفتاح لإنجاز مهامك بسرعـة وبكفائة.
أقترح عليـك التحدي التالي : إبتداءا من اليوم إهتم بمهمة واحدة وأعطها كل تركيزك وتجاهل الباقي, فإن ترائت لك فكرة على البال قم بكتابتها في مذكرة حتى تقوم بمعالجتها فيما بعد, وإنسهـا حتى تتمم مهمتك.

وأنت, هل واجهت قبلا مشكل تعدد المهام ؟

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي
 

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم