لنرتقي | كن أنت بنسخة أرقى

الأحد، 31 مايو 2015

3 وسائل فعالة لتصبح إجتماعيا و أقل إنعزالا

إن الإنسان لبطبعه إجتماعي منذ القدم, فقد كان الإنسان يكون عشيرة أو قبيلة لقهر ظروف البيئة الصعبـة أنذاك, فيتكفل الرجال بالصيد والحمايـة, وتتكفل النساء بالطهي والرعايـة, وفي أيـامنا هذه تعتبر الدوائر الإجتماعيـة من العوامل الأساسية والمحددة لشخصيـة كل فرد منـا.

قل لي من تصاحب, وسأقل لك من أنت.

قبل أن تفكر في حيـاة ناجحـة, فكر في حيـاة إجتماعيـة ناجحـة ومزدهرة, مع أشخاص قد تجدهم في الشدة والفرح, تعرف على أناس جدد دائمـا, فأغلب الفرص تأتي من أناس لم نكن نعرفهم.

في فترة من حياتي كنت شخصـا منعزلا على نفسي أجد الراحة في الخلوة ولعب ألعاب طفوليـة أضيع بيها وقتي وأنسي بها واقعـي, أقوم بإطفاء شمعتي رويدا رويدا, وأشك أن هذا حال أغلب الناس, تجدهم يفضلون هواتفهم وحواسيبهم على معاشرة الناس, والإكتفاء بالتعرف عليهم في العوالم الإفتراضية. أخذت خطوة جريئة بعد ذالك بأن أختلط مع كل أصناف الناس تجنب الطالح ومعاشرة الصالح, لقد كتبت هذا المقال لمعرفتي أن أغلب الناس يعانون من الإنعزال الإجتماعي خصوصا في عصر التقدم, قد تكون أو تعرف شخصـا بإمكانه أن يتعرف على شخص أو شخصين و يتجاذب الحديث وهو في حالة تسوق أو رياضـة, أينما حل تجد لديه تلك الطاقة الإجتماعيـة الإيجابيـة, وقد تكون أو تعرف ذالك الشخص اللذي تجعدت تقاسيم وجهه من شدة العبوس, فيكره هذا وينمم في هذا, ويحذر الآخرين أينما إرتحل من هذا وذاك, خائفا من من المجهول, غير مدرك لمشكله وعقدته !
إن كنت من هـذا النوع, فإتبع هذه النصائح ....

أخرج من منزلك, وكـن دائمـا برفقة الناس


حتى لو لم تكن تطيل الحديث مع هؤلاء الأشخاص, فالمكوث برفقتهم يدخلك إلى تلك الحالة الإجتماعيـة , فيقوم دماغك بالتعود على هذه الحال, ومع القليل من من الجهد يبدأ الأمر بالتحسن وستبدأ بخلق شبكة إجتماعيـة واقعيـة.لأنك إن قمت بالجلوس في مزلك لتلعب في جهاز البلايستيشن أو تشاهد فلما تلو الآخر, فذالك لن يساعد من الأمر بل وقد يضعف شخصيتك ويقتل كل إبداعاتك الإجتماعية في التواصل مع الآخرين.
في كل فرصـة قد تجدها ولو مرة في الأسبوع عليك أن تخرج من منزلك وتواجه أناسا آخرين, ولا أتحدث هنـا عن الخروج للبقالة بجوار منزلك, الأهم هنـا هو أن تخرج من دائرة الراحـة خاصتك وتواجه الجديد من الأحداث والناس, فهذا مايسمى حيـاة !

إحفظ مدينتك عن ظهر قلب, وكن على درايـة بمـا يجري بهـا


إنه لم المخزي أن يكون المرء في مدينـة لايعرف مخرجهـا, خصوصا لو كانت مدينتـه الأم, أخرج دائمـا تحرى عن المحلات الجديدة الفتح, الشخص الإجتماعي هو من يعرف أين يأكل في مكان ذا جودة عالية وثمن غير مرتفع بعد نزهة مع الأصدقاء, هو من يعرف ذالك المهرجان متى سيبدأ ومن سيحضره وأين سيتم ذالك; هو يعرف أين يصلح حاسوبه إن تعطل عند أفضل المتخصصين , ذالك يعزز من إقتناصه فرصا لم تكن في البال.

والعكس بالنسبة لذالك الشخص الخجول المنطوي على نفسه, فهو يتبع إستراتيجية النعامـة, لايريد أن يعرف شيئا ولا أن يكتشف شيئا, فهو يحس بالراحـة في حياته, لا يعرف شيئا مما يحدث حوله, يمضي يومه يلعب المزرعة السعيدة, يطعم الأبقار ويسقي الأشجار, أو يحارب الوحوش والتنانين هذا إن كـان شجاعا.

لا تكن قط مثل هؤلاء الأشخاص لا تضيع حياتك أمام التلفاز, خذ وقتك في تجول مدينتك ولو مرة في الأسبوع, إعتبره يوم راحـة تمشى وتأمل واكتشف العالم من حولك, واعرف خصوصا ما يدور حولك, تنشق هواء الحياة واجذب ماتتمنى لحياتك.
مرحلة بمرحلـة ستجد أنك بدأت تتعود على هذا النظام وأنك بدأت بالتعرف على أناس لم تكن تتخيل لقائهم, تصور معي هذا السيناريو.

أنت تحادث مجموعة أصدقاء « هيه يوم السبت هناك مسرحية في الضاحية x , إن لم يعجبكم ذالك فلنذهب لمشاهدة مبارة الفريق x, لدي التذاكر :D ... »

ستمر تلقائيا للشخص الإجتماعي المتميز أول ما سيلمح في ذهن أصدقائك «  أووه أنظر, إنه يعرف جميع الأحداث ... »

لهذا كن بدرايـة على جميع الأحداث اللتي تمر بمدينتك, إن أردت مساعدة بذالك يمكنك دائما إقتناء مجلات تهتم بذالك, كما يوجد تطبيق الفايسبوك الخاص بالأحداث المهمة في مدينـتك, وهو مهم بشكل قوي حيث سيمكنك ذالك من التعرف على أشخاص جدد, كرحلة منظمة أو إفطار جماعي في رمضان ... إستغل مالديك في شيئ مفيد ! 


جرب دائما أنشطة جديدة


أتحب قراءة الكتب ؟ هنـاك جمعيات تهتم بالكتب إنضم لهـا و أعرف مكان تواجدها, فأغلبهم ينظمون وقفات للقراءة جماعة مما سيعزز وضعيتك الإجتماعية وفرصك في لقاء أناس آخرين يهتمون بما تهتم.

أتهتم برياضة كمال الأجسام؟  إذهب للإشتراك بنادي فذالك سيمكنك من التعرف على أناس كثر قد تستفيد منهم أشياء عن الرياضة كما قد يفيدونك بأشياء أخرى.

أتهتم بالجمعيات الغير ربحية ؟ إشترك معهم ذالك سيعرفك على أشخاص كثر بقدر لم تكن تتخيله, كما قد يعرفك على شريك حياتك كما وقع مع صديقي السنة الفارطة وهو سعيد بشكل لا يتصور لأنه وجد أحدا يشاركه إهتمامه.

ليكن لديك هدف كل أسبوع, إكتشف مقهى جديد أو مطعم جديد كل أسبوع حتى ولو كنت وحيدا لن تجلس هناك الدهر كله, فقط ساعة أو ساعة ونصف قد تغير بذالك مجرى اليوم كله, إتخذ القرار الآن و غير مجرى حياتك, أصبح الشخص الإجتماعي اللذي تتمناه بخطوات بسيطة لكنها فعالـة إن كنت من الأشخاص المنعزلين, وسترى بنفسك النتيجة.

وإلى أن ألقاك قارئي العزيز أتمنى لك كل التوفيق والنجاح.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

عربي باي
 

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم