[جديد][headercarousel]
الثلاثاء، 21 مارس، 2017

أغنى رجل في بابل

أغنى رجل في بابل

أغنى رجل في بابل يعتبر من أمتع الكتب و أسلسها لكل من يصبوا إلى الذكاء المالي، لن تشعر أبدا بالملل أثناء قراءتك لهذا الكتاب، فهو يسافر بك إلى رحاب العصر الذهبي لبابل، لتجول في أكواخ الفقراء تارة وتعرف مشاكلهم، و في قصور الأغنياء تارة أخرى لتعرف أسرار نجاحهم، سترى الأسوار العظيمة والحدائق الغناء، وفي نفس الوقت ستأسى على حال العبيد والفقراء، كتاب فريد من نوعه وصالح للأطفال كما للكبار لكاتبه جورج صامويل كلاسون بصفحات لا تتعدى 152 صفحة.
إن الثروة مثل الشجرة تنمو من بذرة ضئيلة، وأول قطعة نقدية تتدخرها هي البذرة التي تنمو من خلالها شجرة الثروة، وكل ماسارعت في زرع هذه البذرة سارعت الشجرة في النماء، وكل ماكنت حريصا أكثر على تغذية هذه الشجرة وريها بالمدخرات الثابتة، فستنعمك بالراحة تحت ظلالها قريبا.
أحدث لك أن سئلت نفسك كيف للأغنياء أن يصبحوا أغنياء، ألأنهم ورثوا المال؟ أم كانوا أكثر حظا منك؟، في الحقيقة أغلب أثرياء العالم هم عصاميون أي أنهم ابتدءوا من الصفر، عاملين على صقل مهاراتهم والتعلم من فشلهم واقتناص أي فرص تتراءى لهم، كما أنهم أصبحوا أكثر ذكاء فيما يخص أمور المال والاستثمار، أغنى رجل في بابل قدم على شكل قصص متسلسلة لبعض عصاميين بابل الذين خلقوا ثروة كبيرة عن طريق كفاحهم ومعرفتهم لقوانين المال و في هذه المراجعة سنحاول تلخيص أهم ما جاء في الكتاب ليكون مرجعا لنا، هذه المراجعة لن تغنيك أبدا عن قراءته، فستقوم بتضييع الكثير من المتعة والمعرفة إن فوت ذالك.
لا يخفى عليكم أن قوانين المال لا تتغير، فالقوانين التي عملت قبل 1000 عام من الآن، ستجدها تعمل لحد الساعة لأنها ثابتة و غير قابلة للتغيير وسنبدأ الآن بتعلم القوانين الخمسة لزيادة الأموال :

أغنى رجل في بابل

  1. احتفظ على الأقل ب 10% من راتبك، من كل 10 أوراق نقدية أخرج على الأكثر 9 للاستخدام، وستجد أن محفظتك قد بدأت في الانتفاخ مع مرور الوقت، ذالك شعور سيجلب لك الرضا والأمان.
  2. ضع ميزانية للتحكم في نفقاتك بحيث تنفق فقط على الأشياء الضرورية والرغبات الملحة وكل ذالك من دون إنفاق 90% من ما تكسب.
  3. لا تأكل أرباح مدخراتك، وظف ما ادخرته من مال لكي ينتج نهرا من المال يتدفق باستمرار إلى محفظتك، تذكر أن المال الذي ادخرناه مجرد بداية، وأن الأرباح الناتجة عنه هي التي ستنشئ الثروة، فتاجر واستثمر بمدخراتك، وتذكر دائما أن ادخارك لعشرة قطع معدنية مثل احتفاظك ب 10 أكواب من الماء، ستجد الأكواب عندما تشعر بالعطش لكنها سرعان ما ستنفذ، أما الاستثمار فهو مثل النهر الجاري يمكن أن تأخذ منه دون خوفك من انتهائه، فالادخار ليس هدفا لكنه وسيلة لتحقيق الهدف.
  4. قبل الاستثمار، خذ النصيحة من الشخص المتخصص، فأنت لن تأخذ نصيحة جيدة عن الحواسيب من الخباز.
  5. نمي كل قدراتك وادرس وكن أكثر حكمة وأكثر مهارة، تعلم وثقف نفسك واجعل رغباتك قوية ومحددة.
أغنى رجل في بابل

كما يرد في الكتاب خمسة قوانين للتعامل مع المال حتى لا تخسره عند امتلاكه تتمثل كالتالي :

  1. كلما جمعت مالا أكثر فإنك ستحصل على المزيد منه بسهولة أكثر وبكمية أكبر، وتذكر احتفظ على الأقل ب 10% من إيراداتك.
  2. إن المال في واقع الأمر كمثل العامل الراغب في العمل، فإنه متلهف دائما للتضاعف عندما تسنح له الفرصة، كن حكيما وأوجد الوسيلة المناسبة لإنماء مالك و مضاعفته.
  3. إذا كنت حريصا على مالك فسيبقى في الحفظ والصون، الناس الأذكياء يطلبون دائما نصيحة العظماء في التعامل مع المال وسريعا ما يتعلمون. 
  4. لديك مال، لكن ليس لديك مهارة ؟ إذا اعلم أن أكثر من خسر ماله، كان مثلك، يملك المال لكن لا يملك المهارة الكافية لاستثماره الاستثمار الأمثل، لا تعتمد على رأيك وحدسك فقط، كن حكيما واستثمر مالك في إطار النصح الذي يقدمه لك الرجال البارعون في أساليب التعامل مع المال.
  5. لا تحاول الحصول على أرباح مبالغ فيها أو خيالية، ولا تتبع النصائح المغرية التي يقدمها لك المحتالون والمخادعون، ولا تعتمد في استثماراتك على حدسك أو خبرتك المعدومة.
كما أنك ستجد في الكتاب فصلا كاملا يتكلم عن كيف يمكن للمرء أن يتخلص من عبودية الديون وذالك عبر الطريقة التالية : 10% من إيراداتك ادخرها، 60% من إيراداتك اجعلها لمصاريفك الضرورية، 30% من إيراداتك أعطها للدائنين بالتساوي .

أغنى رجل في بابل

من الكتب الرائعة والتي يصعب نسيانها لاحتوائه على أسطر تختبئ تحتها العديد من النصائح لتطور ذكائك المالي وذالك على شكل قصص قصيرة، أسلوب سلس هدفه إيصال المعلومة بأبسط طريقة ممكنة، حاولنا في هذه المراجعة أن نلخص أهم ما جاء في هذا الكتاب حتى يتسنى لي ولكم حفظ ما يبدوا لنا صحيحا عن ظهر قلب، كن لبيبا وتعلم من الحكماء وتذكر دائما أن :

  1. تدخر 10% من مدخراتك
  2. المال يجلب المال ( الإدخار)
  3. استثمر في نفسك لتصبح أكثر مهارة 
  4. نوع مصادر دخلك
  5. تعامل بحذر مع الفرص المغرية
  6. اطلب المشورة من أهل الخبرة
  7. راقب مصروفاتك ( لا تدع مشاعر اللهفة تقودك )
  8. خذ القرار، لا تسوف حتى لا تضيع الفرص الذهبية
  9. احترس من الاقتراض ، اجعله آخر حل لك
شكرا لكم على مشاركة الموضوع مع أصدقائكم، ذالك سيشجعنا على عمل المزيد :)
الأحد، 19 مارس، 2017

احمي احلامك

احمي احلامك

اعلم أن الله ما زرع في قلبك رغبة الوصول لأمر إلا لأنه يعلم أنك ستصل إليه، فإذا كان الله بجلاله وعظمته مساندك .. فكيف لإنسي أن يحبطك ؟ .. إنه لا أمرً من فشل يتبعه ندم .. ندم أن تصبح ذا 60 عاما من العمر وتجد أنه كان من الممكن تحقيق ما تريد وأن العديد من الأشخاص بعدك لا يميزهم شيء مقارنة بك حققوا ما أردت، وأن حياتك كانت ستكون مغامرة مثيرة ومغايرة تماما لما عشته من ملل، هذا لو أنك كنت جريئا كفاية لتحقيق ما زرع الله فيك والحفاظ عليه من السارقين .. لا أجد أمر من هذا الندم ..

كن حذرا من أن يغتالوا شغفك وأحلامك، واحذر أكثر من العائلة والأصدقاء وكل شخص مقرب إليك .. فبدافع خوفهم عليك و عدم ملاحظتهم لتميزك أو ربما غيرتهم منك سيقومون بالاستخفاف بقدراتك وما قلت لهم أن باستطاعتك تحقيقه، لا تسمح لأي واحد منهم أن يمنعك من أن تحلم بقوة، أن تسعى لغايتك في هذه الحياة ..

احمي احلامك

لا تدع أحدا يسرق منك أحلامك، أنت لا تحتاج لموافقة أي أحد لتباشر في عمل مشروعك، أو لكتابة كتابك .. كل ما تحتاج إليه هو التوكل على الله والعمل بالأسباب التي تقربك من أهدافك .. أجب كل من قال أنك لا تستطيع يوما بصخب نجاحك.

إن كنت ممن يراجعون التاريخ فستجد أن أغلب العظماء قد تم الاستخفاف بهم وحتى معاقبتهم وحبسهم، لكنهم بدل أن يجعلوا ذالك يحبطهم ويحطمهم فقد قاموا بتحويله لطاقة ايجابية تزيدهم إصرارا لتحقيق أهدافهم، ليثبتوا أن كل من عارضهم على خطأ.

يجب أن تستيقظ وتفتح عينيك جيدا للفرص المتاحة حولك، أن تبتعد عن كل من يمتص طاقتك ويحبطك، رافق أشخاصا تجد أنك تتطور بمرافقتهم، وأن بإمكانك تحقيق كل مستحيل بمجاورتهم .. ارتقي ودع أهدافا أكبر تقودك نحو سلم النجاح، وكما يقول مارتن لوثر كينج

" لا تكن عاديا ولا احتياطيا و لا شيئا زائدا، لا تكن حلا أخيرا أو خيارا في أسفل القائمة "
الجمعة، 10 مارس، 2017

القرد و الموزة

في حصتي الماضية لمادة الإنجليزية، قام أستاذنا الكريم بسرد قصة صغيرة تخفي داخلها #معاني كثيرة، وهنا أشدد على أهمية التعليم، إننا كآدميون لسنا كبقية المخلوقات التي تعيش فقط على الطعام، إننا بحاجة لإطعام العقل بالأفكار والتجارب، إننا بحاجة لأشياء جديدة نتعلمها تفتح أبصارنا وتساعدنا على رؤية الصورة بشكل أوسع إننا بحاجة لأن نكون أحياء لا موجودين فقط !

يقوم مدرب القرود باستدراج القرد للقفص بوضع موزة داخل هذا الأخير، القرد بدوره يدخل بكل سرور وأريحية للقفص ويسعد بحمل الموزة متجاهلا أنه ضحى بحريته لإمتلاك متعة لحظية وأنه سقط في الفخ وأصبح ضحية، لربما كان بمقدوره الحصول على الكثير من الموز خارجا واكتشاف أشياء ألذ من الموز.

هذه القصة الصغيرة تلخص حياة الكثير منا، فالأغلبية المطلقة تبحث عن وظيفة آمنة تمنحها قوتا يوميا لتمنح مقابل ذالك حريتها، والأسوأ من هذا أنك تجد من يكره وضعيته ووظيفته وهو غارق في الديون للمتطلبات التي لا تنتهي ولإشباع الرغبات التي ما تفتأ تشبع حتى تجوع .. كل هذا بسبب محدودية التفكير والرؤية المتقلصة للحياة على أنها تعليم فعمل وظيفي فزواج فموت، فالنظام الحالي للتعليم لا يعمل على جعلك ثريا في المستقبل ولا يطمح بأن تكون صاحب مشروع مستقبلا، كل مايطمح إليه هو تزويدك بمهارات وكفاءات تساعدك على أن تكون خادما جيدا لرب عملك.


يجب أن تكون رؤيتك أوسع، فالله حبا كل مخلوق ببصمة مختلفة عن الآخر، بقدرات مختلفة عن الآخر، بإمكانك تحقيق أكثر مما تخيل، فنحن في عصر .. المعلومة فيه متوفرة وبكثرة، حدد أهدافا أكبر، وفكر بشكل أكبر، غير فلسفتك وتعلم، اقرأ من الكتب حتى يكبر تفكيرك واحضر المحاضرات حتى تصبح شخصا أفضل، قدراتك غير محدودة فكن رقما صعبا ولا تحصر نفسك ما بين الأرقام، لا تنصت لصغار العقول، أنت لست موجودا في هذا العالم لتبحث عن القوت، فحتى أضعف المخلوقات تحصل قوتها كل يوم، أنت موجود لهدف أكبر وأشياء أعظم، نقب في داخلك عن غايتك وعندما تكتشفها كافح حتى تحققها وتضعها على أرض الواقع، وقم بمساعدة الناس وخدمتهم على أن يحققوا غاياتهم أيضا.

أعلم أنك قد تجد هذا الكلام جميلا وراقيا وقد يمدك بجرعة تحفيز ستختفي بسرعة، وبعدها تقفل وتستمر في حياتك العادية، لا تكن ممن يعلم فلا يعمل، غير حياتك ببعض الإنضباطات الصغيرة التي قد تمارسها كل يوم، اسئل نفسك ما الذي لا أفعله وسيكون له دور كبير في تغيير حياتي ايجابيا، قم بهذه الأشياء اليوم، كفى تأجيلا وتسويفا ! وفقك الله لما فيه الخير ❤️️

خلد ذكراك في قلوب الناس

مازلت أترحم على الدكتورين مصطفى محمود و ابراهيم الفقي كلما قرأت كتبهم أو شاهدت برامجهم، فقد أضاءوا عقلي وحملوني من مستنقع الجهل لبساط المعرفة، أعمالهم لمست حياتي وحياة الكثير لتغيرنا للأفضل، ما أجملها قدرة أن تلمس الناس وتجعلهم يترحمون عليك وهم موتى، تصيبني القشعريرة بمجرد التفكير بذالك، ما أعظمها من هبة !

لطالما ألهمتني أعمالهم وأعمال الكثير من الأجانب مثل جيم رون، مما جعلني أتساءل، لما لا أترك أنا الآخر بصمتي على الآخرين، لما لا أترك إرثا لينتفع به الآخرون، لما لا تكون لي صدقة جارية أنتفع بها عند مماتي، لما لا أكون خالدا في ذاكرة الناس ولما لا أركن حيزا في قلوبهم !

قيمة الانسان هي ما يضيفه الى الحياة بين ميلاده وموته. - مصطفى محمود

أنت يا صديقي لا تريد عيش حياة مملة تموت فيها دون تحقيق شيء، حياة تنسى فيها بمجرد دخولك قبرك، يجب أن تخجل إن كانت فكرتك أن تخرج من هذا العالم دون أن تضيف شيئا مميزاً له، صدقني أنت لا تريد أن تكون صفرا ! أنت تريد أن تكون ذا قيمة، ربما تريد تغيير حياة شخص ما بتشجيعه ومساندته، ربما تريد تنشئة جيل من الأطفال على أسس متينة من الأخلاق والطموح اليوم ليكونوا قوة للأمة غدا، ربما تريد بناء مسجد أو إنقاذ مريض أو حل مشاكل اجتماعية أو حتى كتابة كتاب يخلدك، أنت تريد أن تكون ذا قيمة !


نمط الحياة السريع الذي نعيشه حاليا علمنا أن نكافح لننجوا ونهتم فقط بأنفسنا، وهذا خطأ فالإنسان بطبعه اجتماعي ولا يستطيع أن ينجوا من دون الآخرين، إننا ننجوا فقط إن كرسنا حياتنا لهدف أسمى .. لخدمة الآخرين، اجعل كل همك أن تلمس بأعمالك حياة الآخرين، مهما كان عملك أو شأنك، اسعى أن تلمس مشاعر الآخرين، اترك أثرك بعمل يساعد الناس أو على الأقل بكلمات تحسن من وضعية حياتهم، عندها فقط ستلمس مستويات من السعادة لم تكن تتخيل لمسها، ستشعر بإكتفاء ذاتي عندما يقول لك شخص لن تصدق كيف تغيرت حياتي وكل هذا بسببك.

لديك الكثير لتقوم به في هذا العالم، أنت لست مجرد شخص آخر يولد فيموت دون أن يفيد العالم بأي شيئ، أنت أكبر من ذالك كلنا ننتظر شيئا صغيرا منك قد يفيدنا .. إن السبيل الوحيد لإرتقاء هذه الأمة مرة أخرى يكمن في مساعدة بعضنا البعض، بمحبة الخير لبعضنا البعض، بأن يضحي كل منا بوقت راحته لأنه يشعر بألم أخاه لأنه يشعر أنه ذا قيمة أكبر مما عليه حياته الآن، لتكن ذا قيمة، لتكن رقما صعبا، لتكن شخصا يخلد في ذاكرة الناس وفي قلوبهم، لا تقبل بأقل ما تستحق !

ابني مجدك

لك كامل الصلاحية في أن تمضي أيامك كلها أمام التلفاز والمسلسلات واللهو مع أصدقائك، ليس لأحد الحق بأن يوقفك مادمت مستريحا في نظامك الحالي ولا تؤذي أحدا بأفعالك الحالية .. لكن تذكر أن لا تبكي وتشكي وتلقي اللوم على الدولة والاقتصاد وتتظاهر بعد مرور مدة من الزمن، تذكر أن لا تكون نقطة سلبية أخرى تضاف إلى الأمة، فبذالك فإنك تؤذي محيطك وتكون قد تعديت حريتك لتمس حرية الآخرين بسلبيتك.

بعد أن ترى أناسا درسوا معك حققوا أحلامهم وتفوقوا في حياتهم، فلا تقل عنهم أنهم محظوظون بحقد لتبرر فشلك فهؤلاء نشأوا في نفس ظروفك، وكانت لديهم 24 ساعة في اليوم مثلك، ونعم واجهوا صعوبات ومشاكل كثيرة صقلتهم ليصبحوا ما عليه الآن، وربما كانوا فقراء أيضا ظاهرا .. لكن أغنياء داخليا، أغنياء بتلك الأحلام التي تروادهم يوميا، أغنياء لأنهم سمعوا ما يمليه عليهم صوتهم الداخلي ولم يتجاهلونه، فقد كانوا يعملون بجد للتقدم ولو خطوة صغيرة كل يوم للوصول إلى هدفهم عندما كنت أنت مستلقي على الأريكة تتقلب يمينا ويسارا، كانوا يبنون مجدهم عندما كنت تلهوا، إن كان هذا هو الحظ إذا فليكن، فيبدوا أنه يحب المجتهدين ويهرب من الكسالى.


توقف، اختلي بنفسك، راجعها، أأنت حقا متوجه إلى ما تريد ؟ ما الشيء الذي يجرك إلى المستنقع ؟ ما يعطلك ؟ أكسلك .. تسويفك أم أصدقائك ؟ لتحلق فوق الجبال عليك أن تتخلى عن كل ما يثقلك.

لتكن لك فلسفة النملة، فهي لا تفكر فقط في اللحظة الراهنة لكنها ترى بعيدا، فهي في فصل الصيف تفكر في فصل الشتاء ذكية لا تنخدع بزرقة السماء والغيوم الهادئة، تعلم جيدا أن دوام الحال من المحال، وجب عليك أن تفكر مثلها لترى أبعد من موضع قدميك لا تجعلها أذكى منك.

لتكن ذا طموح، جد ما تحب وتميز به عن غيرك، استغل وقتك جيدا نظم حياتك لا تعش بعشوائية بعد الآن، لا تفعل الأشياء التي تعطيك متعة لحظية فقط، أنت أذكى من هذا، اعمل بجد عقدا من الزمن كما لا يفعل الآخرون، حتى تعيش بقية حياتك كما لايفعلون، وفقك الله لكل خير.

الجمعة، 17 فبراير، 2017

افعل ماهو صعب لتحظى بحياة أسهل


أنظر لحياتك، أنظر لما تنتج، هل تعيش حياتك كما تريد ؟ هل تعيش أحلامك ؟ إن لا فلما ؟ هل حددت هدفا في الحياة، أم أنك تعيش بعشوائية ؟ هل قمت بكل ما تستطيع لتحقيق هذا الهدف، أم أنك انزلقت في وحل التسويف والكسل ؟ كم كتاب مفيد لا رواية قرأته العام المنصرف، أتعلمت شيئا جديدا يمكنك من رؤية العالم بشكل أوسع ؟، هل أنت محاط بأشخاص ايجابيين قد يكون لهم أثر في ارتقاء شخصيتك وتحقيق أهدافك ؟، هل تتحدى نفسك كل يوم لتكون أفضل، أم أن حتى نفسك قد هزمتك ؟ هل أنت تعيش أم أنـك موجود ؟، إلى أي مستنقع أنت متوجه بحياتك ؟ !!

طرحي لهذه الأسئلة وإجابتك عليها قد يعيينك على إدراك مسار حياتك ومشاكلك، وبإدراكك المشكل فقد حللت نصفه، أعلم أن لديك مشاكل، وظروفك صعبة، والدولة لا تساعدك، لكن مع ذالك ماتؤول اليه حياتك الآن هو مسؤوليتك وحدك، وهذا ليس عيبا، فكلنا قد قمنا بعدة أخطاء في الحياة، كلنا لضيق رؤيتنا سمحنا للمشاكل أن تستحوذ على تفكيرنا، سمحنا للحياة أن تسيرنا بدل أن نسيرها، سمحنا لنفسنا أن تنغمس في التفاهات، كلنا قد قمنا بأشياء لو رجع بنا الزمن ما كنا سنكرر غلطة قيامنا بها وكنا سنتعامل معها بشكل أفضل، لكن لحسن الحظ أن الأمور لا تجري كذالك، فالأخطاء تفتعل لحكمة الاستنفاع بدروسها ولولاها لما أصبحنا أفضل وأقوى.



فلتعلم أنه ليس عيبا أن تجد نفسك خارج المسار الآن، العيب أن تجلس وتنتظر شيئا سحريا سيحدث فجأة (بدعوى التوكل على الله دون الأخذ بالأسباب) ويقضي على كل مشاكلك ويحقق كل أحلامك ويجعلك تعيش بسعادة، العيب أن تدرك أنك تسير في الاتجاه الخاطئ مبتعدا عن وطن أحلامك ومازلت تصر على إكمال الطريق بدعوى أنك قطعت شوطا كبيرا.

يقول هارفر ايكر في مقولته الشهيرة : إن قمت بما هو سهل فستواجه حياة صعبة، لكن بقيامك بما هو صعب فإنك ستحظى بحياة سهلة
 مقولة لها دلالة ومعنى كبير في الحياة، فإن قمت بما هو سهل، كالشكوى المستمرة حول ظروفك المعيشية وكيف أنك ضحية لضغط العمل و للتغيرات الإقتصادية والسياسية، إن فعلت ما هو سهل كمشاهدة التلفاز لساعات طوال بدل العمل على هدفك، والانشغال بكل ما هو تافه والسماح لنفسك بأن تعيش حياة عشوائية، الكل بإمكانه القيام بهذا، ولهذا فأكثر الناس يعيشون حياة صعبة، لكن إن فعلت ما هو صعب، كأن تنهض بعد كل كبوة أكثر إصرارا، كأن تؤمن بفكرتك وأحلامك وتعمل جاهدا حتى ولو كانت الظروف التي تعيشها لا توحي بإمكانية تحقيق هذا، أن تغرق في العمل للاقتراب خطوة من ذالك الحلم بدل الخروج وإضاعة الوقت مع الأصدقاء، إن فعلت ما هو صعب الآن فستحظى بحياة سهلة فيما بعد، افعل ما هو صعب، كن مختلفا، لا تدع حياتك للمصادفة، خطط والتزم واعمل وستحقق ما تريد بالطريقة الصعبة لا السهلة !

إنه ليس بإمكانك البتة أن تتحمل كونك تعيش حياة لا تتمناها، أن تتحمل الذهاب لعملك يوميا من أجل دفع الفواتير، أن تتحمل المخاطرة بنهاية حياتك دون رؤية أقصي إمكانياتك وأقصي ما قد تحققه، أن تتحمل عيش حياة لا تنتمي اليك !، إن المشاكل التي تواجهها الآن أتت لتجعلك أقوى وسترحل بعدما تحقق مرادها، إنه من المهم أن تتحمل مسؤولية حياتك الآن لا الغد، أنك ستعمل جاهدا لتكون يوما ما تريد، أنك ستضيف قيمة لمجتمعك وأمتك، أنك لن تكون نسخة أخرى تموت دون ترك أثرها، أنك ستستغل الطاقة التي بداخلك لإضافة قيمة لحياتك ولحياة الغير، إن بداخلك نفحة من الرحمان، إن بإمكانك تحقيق كل مستحيل، فلا يوجد سقف لما يمكن أن تحققه سوى السقف الذي تحدده، فقم وحقق ما تريد !
السبت، 28 يناير، 2017

ألمك مفتاح نجاحك

ألمك مفتاح نجاحك

إن كنت تظن أن نجاحك سيكون سهلا، وأنك لن تتعرض لأي فشل أو ألم ... إن كنت تظن أنك ستكون الأفضل في عملك، وأنك ستحصل على أعلى الدرجات في فصلك دون المرور بالألم النفسي والجسدي، دون المرور بالفشل والإخفاقات، فأنت تحلم ببساطة وستتعرض لخيبة تلو الخيبة إن لم تغير من منظورك للأمور.

يجب أن تتوقف من النظر للألم على أنه شيء سلبي، فهو شيء مؤقت سرعان ما يمر ويحصل عند رحيله النجاح، وخير مثال على ذالك الرياضي الملتزم ببرنامج يومي، يتمرن صباحا عندما يغط أغلب الناس في النوم، يأكل ما لا يستطيع الآخرون الالتزام به، كل هذا الألم يخلف له جسما ممشوقا وعقلية مركزة على التفوق في مجاله، أتظن أن السباحين يسبحون هكذا في الأولمبيات بفضل الموهبة ؟ إن هذا بفضل ساعات وأيام وأسابيع من التمرين القاسي، إن ما يفعلونه في الظلام خلف الستار، هو ما يجعلهم في الضوء يوم الامتحان.

ألمك مفتاح نجاحك

فإن فشلت في شيء، أو شعرت بالحزن والألم عند قيامك بأي شيء فاعلم أن ذالك سيخلف أثره فيك عندما تتخطاه، سيخلف شخصا أقوى بشخصية أقوى .. إن كان الشيء في متناول الجميع فلن يكون له معنى، علو الشيء وصعوبة الحصول عليه هو ما يجعل الأنفس تتسامى، إنك أيضا قوي كفاية لتحصل على كل ما تريد، هل ستواجه المشاكل والفشل ؟ نعم، هل ستواجه الألم ؟ بالتأكيد، فهذا ما سيجعلك أقوى وأسمى، في المرة القادمة التي تمر بها بالحزن والألم، ابتسم واعلم أنك ستصبح أعلى مقاما حال ما تتغلب على ما تمر به، احتفل بخسارتك كما تحتفل بفوزك، رحب بالصعاب وكل شيء سيجعلك تمر للمستوى التالي من الرقي والتميز.

في الأخير، لن تجد ناجحا واحدا في الحياة لم يمر بالمشاكل والصعاب والأزمات، لكن ما يفرق بينهم وبين الأشخاص العاديين، أنهم لا يستسلمون، لا يخضعون، يضحون بنومهم الهنيء اليوم، براحتهم المميزة اليوم، ليضيفوا شيئا ذا قيمة للعالم، ليضيفوا شيئا قد يتذكرهم العالم به.
عربي باي
 

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم